الأحد، 30 نوفمبر 2014

اضطرابات كلامية

يعرف ه
ذا الباب المصطلحات ذات العلاقة ضمن عدّة مجالات تشمل، دون الاقتصار، على: اضطرابات الكلام (اضطرابات الصوت، والطلاقة، والنطق)، واضطرابات شكل اللّغة ومحتواها ووظائفها، وطرق علاج اضطرابات الكلام واللغة، واستراتيجيات التواصل البديل والمساند.
7-1 الإبدال 
Substitution
هو شكل من أشكال الاضطرابات النطقية الذي يستبدل فيه الشخص صوتاً بصوت آخر (أنظر أيضاً: اضطرابات النطق 7-26). ومن الأمثلة على الإبدال قول "غ" أو "و" بدلاً من "ر" ، أو "ث" بدلاً من "س" أو "ش" ، أو "ت" بدلاً من "ك" .
7-2 الأبعاد غير اللغوية
Non - Linguistics
تتمثل الأبعاد غير اللغوية في الدلالات ذات المعنى، التي لا تعد جزءاً من الشيفرة اللغوية. إنها عناصر اللغة غير اللفظية (Nonverbal Language)  التي تشمل: (1) الإيماءات (Gestures)  ، (2) التواصل العيني (Eye Contact) ، (3) التعبير الوجهي (Facial Expression) ، (4) حركـات الجسم والرأس (Body & Head Movements)  ، (5) وضع الجسم (Body Posture) ، (6) البُعد عن المستمع(Distance from Listener)  .
7-3 الأبعاد اللغوية الموازية
Para  Linguistics
هي أدوات تستطيع تغيير شكل الجملة أو معناها من خلال التأثير على بعض الأصوات أو الكلمات فيها. وتعبّر الأبعاد اللغوية الموازية عن اتجاهات الشخص المتكلم أو انفعالاته. وتشمل هذه الأبعاد: (1) التنغيم (Intonation)  ويقصد به تغيّر طبقة الصوت، (2) التأكيد (Stress)  ويعني الضغط على بعض الأصوات أو الكلمات في الجملة، (3) التوقف (Pause)  ويعني الاستراحة الآنية أو التردد المؤقت بين كلمة وأخرى أو عبارة وأخرى بهدف تأكيد بعض الكلمات أو استبدالها، (4) سرعة الكلام (Rate of Delivery)  التي تعتمد على مدى معرفة المتحدث بمحتوى الكلام ومدى الإثارة لديه.

7-4 الأبعاد ما وراء اللغوية
Meta Linguistics
تعكس الأبعاد ما وراء اللغوية وضع التواصل والعلاقة بين المشاركين في عملية التواصل. إنها مدى ملاءمة شكل اللغة ومحتواها للموقف. ومن الدلالات ما وراء اللغوية للتواصل استخدام اسم المستمع، والعبارات المهذّبة، الخ. فمثل هذه الدلالات ذات تأثير في عملية التواصل، وعدم تفهمها قد ينجم عنه صعوبات تختلف عن الصعوبات التي تنجم عن أبعاد التواصل الأخرى.
7-5 اختصاصي اضطرابات الكلام واللغة 
Speech- Language Pathologist
هو مهني ذو تدريب خاص يقدّم خدمات علاجية للأشخاص الذين يعانون من مشكلات كلامية ولغوية. ويهتم بتطوير المهارات الكلامية واللغوية للأفراد ذوي الحاجات التواصلية الخاصة في تفاعلاتهم مع الأقران وأفراد أسرتهم وفي المدرسة والمجتمع بوجه عام. ومن أهم الأدوار التي يقوم بها اختصاصيو اضطرابات الكلام واللغة: (1) تشخيص مشكلات الكلام واللغة وتقديم الخدمات العلاجية المباشرة، (2) تقديم الخدمات الاستشارية للمعلمين وأولياء الأمور وغيرهم، (3) الإشراف على برامج معالجة الاضطرابات التواصلية وإدارتها. وتختلف آلية تقديم خدمات العلاج الكلامي واللغوي تبعاً لعدة عوامل. فقد يعمل اختصاصيو اضطرابات الكلام واللغة في مراكز متخصصة أو في المدارس العاديـة أو في مدارس التربية الخاصة أو في المستشفيات.
7-6 الإخفاق في اكتساب اللغة
Failure to Acquire Language
هو أحد أشكال الاضطرابات اللغوية الشديدة التي يعجز فيها الطفل عن تعلم اللغة المنطوقة عند بلوغه الثالثة من عمره. وقد يعجز الطفل الذي يعاني من هذه الحالة عن فهم الكلام وقد لا يستطيع أيضاً التكلم بطريقة طبيعية. ويعاني بعض وليس كل الأطفال الذين يخفقون في اكتساب اللغة من إعاقات عقلية أو حركية أو حسية. وتطلق المراجع المتخصصة على هذه الفئة من الأطفال تسمية الأطفال العاجزين عن الكلام  (Speechless Children)،  أو الأطفال العاجزين عن التواصل اللفظي (Nonverbal Children)  .

7-7 الاستراتيجيات الإيمائية
Gestural Strategies
هي احدى أشكال التواصل المساعد التي تتطلب استخدام إيماءات معينة أو حركات عضلية ذات أنماط محددة. وتبعاً لاستراتيجيات التواصل هذه، يتم ترميز الرسائل على هيئة إيماءات عضلية وتوصيلها بصرياً. وغالباً ما تستخدم عضلات الأطراف العليا والرأس والعنق في التواصل الإيمائي (التأشير، وهزّ الرأس، والتعبيرات الوجهية، والأبجدية الإصبعية، ولغة الإشارة). ومن الواضح أن نظام التواصل هذا لن يكون مفيداً إلا إذا كانت الإيماءات ذات معنى للشخص الذي يستخدمها وللأشخاص الذين يتواصل معهم. هذا وتطلق أدبيات التواصل على هذه الاستراتيجية اسم الاستراتيجية غير المدعومة (Unaided Strategy)  لأنها لا تشتمل على استخدام أي أدوات أو أجهزة.

7-8 استراتيجيات التواصل الإيمائي  المســاعد
Gestural-Assisted Communication Strategies
يتضمن هذا الشكل من أشكال التواصل المساعد استخدام أداة معينة لعـرض المعلومات أو قراءتها. ويتم تشغيل هذه الأداة بحركات العضلات أو الإيماءات بشكل مباشر أو غير مباشر. ولأن هذا التواصل يشتمل على استخدام أدوات مساعدة فهو يسمى أيضاً بالتواصل المدعوم (Aided Communication). ومن الأدوات التي تستخدم في هذا النوع من التواصل: الصور، والرسوم، وبريل، ولوحات التواصل، والأجهزة الإلكترونية، والآلات الكاتبة الكهربائية والمبرقة، وطابعات الكمبيوتر.
7-9 استراتيجيات التواصل بمساعدة عصبية 
Neuro-Assisted Strategies
إن الصفة الرئيسة المميزة لهذا الشكل من أشكال التواصل المساعد هي توظيف أداة قراءة أو عرض للمعلومات، ويتم تشغيلها بإشارات كهربائية تحدث داخـل الجسم (كالجهد الكهربائي في العضلات أو الموجات الكهربائية في الدماغ). ورغم ذلك، فلم تحظ هذه الاستراتيجية التواصلية باهتمام كبير للأسٍباب التالية: (1) أنها بالغة التعقيد إلكترونياً وكلفتها باهظة جدا (2) أن نسبة ضئيلة جداً فقط من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تواصلية تحتاج إلى استخدام هذا النظام في التواصل، (3) أنها أقل موثوقية من استراتيجيات التواصل الإيمائي أو التواصل الإيمائي المساعد.

7-10 استراتيجيات التواصل غير المدعوم
Unaided Communication Strategies
أنظر: الاستراتيجيات الإيمائية 7 – 7

7-11 استراتيجيات التواصل المدعوم
Aided Communication Strategies
أنظر: استراتيجيات التواصل الإيمائي المساعد 7 – 8

7-12 الأصوات الساكنة 
Consonants
أنظر : الأعضاء الصوتية 7 – 30
7-13 الأصوات المتحركة 
Vowels
أنظر : الأعضاء الصوتية 7 – 30

7-14 الإضافة
Addition
هو ذلك الشكل من أشكال الاضطرابات النطقية الذي يلفظ فيه الشخص أصواتاً إضافية غير موجودة في الكلمات (أنظر أيضاً: اضطرابات النطق 7-26). ومن الأمثلة على الإضافة قول "بنات" بدلاً من "بنت".

7- 15  اضطرابات إخراج الأصوات 
Phonation Disorders
تحدث لدى بعض الأفراد اضطرابات في التصويت لأسباب عضوية أو نتيجة إساءة استخدام الحبال الصوتية. وتأخذ هذه الاضطرابات الأشكال الرئيسة التالية: (1) الصوت الأجش (Hoarsness بمعنى أن الصوت يكون متحشرجاً، غليظاً، ومبحوحاً (أنظر أيضاً: الصوت الأجش 7-60)، (2) الصوت اللاهث (Breathiness)  بمعنى أن صوت الهواء يرافق الكلام (أنظر أيضاً:الصوت اللاهث 7-61)، (3) التغيرات المفاجئة في شدّة الصوت أو تردده.


7-16 اضطرابات رنين الصوت
Resonance Disorders
هي اضطرابات تنتج عن ضعف في الجهاز البلعومي / الفمّي / الأنفي لأسباب عضوية أو وظيفية (إساءة الاستخدام). وتقود هذه الاضطرابات إلى رنين أنفي مرتفع (أنظر أيضاً: فرط الخنة7-68 ) أو رنين أنفي منخفض (أنظر أيضاً: انخفاض الخنة 7-32). وفي الحالة الأولى، يبدو الكلام وكأنه صادر عن الأنف. وفي الحالة الثانية، يبدو الشخص وكأنه يعاني من الزكام (أي أن الممرات الهوائية الأنفية تكون مغلقة أو شبه مغلقة).
7-17 اضطرابات شدّة الصوت
Disorders of Voice Loudness 
يكون الصوت في هذا الاضطراب الصوتي، مرتفعاً أو منخفضاً بشكل ملحوظ مما يتعذر معه فهم الكلام من مسافة معينة أو في مواقف تواصلية محدّدة. فانخفاض الصوت (أنظر أيضاً: متلازمة الصوت الناعم 7-81) أو الإخفاق في استخدام الصوت (أنظر أيضاً: فقدان الصوت 7-70) يعيق عملية التواصل. ومثل ذلك، فارتفاع الصوت غير مريح للأذن وخاصة إذا كان ذا نوعية غير جيدة.

7-18 اضطرابات شكل اللغة
Disorders of Language Form
هي صعوبات في الأصوات الكلامية (أصغر وحدات اللغة) أو في المورفولوجيا (أصغر وحدات اللغة ذات المعنى) أو في دلالات المعاني (دمج الوحدات اللغوية في كل ذي معنى). وتعبّر اضطرابات الشكل اللغوي عن ذاتها بالعجز عن التمييز بين الأصوات أو الكلمـات، أو بالأخطاء القواعدية، أو بعدم القدرة على إنتاج الأصوات أو الكلمات أو الجمل المناسبة.
7-19 الاضطرابات الصوتية
Voice Disorders
هي عدم ملاءمة الصوت من حيث النوعية، أو الشدة، أو التردد. وقد تكـون أسباب الاضطرابات الصوتية عضوية (مثل الإعاقة السمعية أو شق الحلق) وقد تكون وظيفية بمعنى أنها ترتبط بالاضطرابات السلوكية أو بأنماط الكلام الخاطئة.
وتصنّف اضطرابات الصوت إلى فئتين رئيستين هما: (1) اضطرابات رنيـن الصوت وتشمل الرنين العالي والرنين المنخفض (أنظر أيضاً: اضطرابات رنين الصوت7-16)، (2) اضطرابات التصويت وتشمل الصوت اللاهث أو المبحوح أو الأجش أو المتوتر. وتعتمد طريقة المعالجة على طبيعة الاضطراب الصوتي. ويشمل العلاج الانتقال التدريجي من الجزء إلى الكل، والأشرطة الصوتية، والملاحظة الذاتية.
7-20 اضطرابات طبقة الصوت
Pitch Disorders
يقصد بطبقة الصوت نوعية الصوت الناجمة عن تردداته والتي تتراوح ما بين منخفضة ومرتفعة. وهي لدى الراشدين طبقة منخفضة مقارنة بطبقة صوت الأطفال. وكذلك الأمر بالنسبة لطبقة صوت الذكور مقارنة بطبقة صوت الإناث. وإذا انحرفت طبقة الصوت زيادة أو نقصاناً عن الطبقة الطبيعية في ضوء متغيري العمر والجنس فالحالة تعتبر حالة اضطراب في طبقة الصوت مما قد يعيق من القدرات التواصلية.
ويتخلل الصوت العادي تغيرات في طبقة الصوت ويسمّى ذلك بالتنغيم (Intonation)  مما يجعل الكلام مثيراً لاهتمام المستمع، وينجم عن غيابه كلام أحادي النغمة (Monotonus Speech) ومثل هذا الكلام غير مريح ويؤدي
إلى فقدان الاهتمام من قبل المستمع.

7-21 اضطرابات الطلاقة الكلامية
Fluency Disorders
هي صعوبات في إصدار الأصوات بإيقاع مناسب ومعدّل طبيعي دون بذل جهد خاص. والإطالة أو التردد أو التوقف تعد اضطرابات في الطلاقة الكلامية. ومن أكثر أشكال اضطرابات الطلاقة شيوعاً التأتأة (Stuttering)  التي تشمل التكرار والتردد والإطالة (أنظر أيضاً: التأتأة 7-33). ومن اضطرابات الطلاقة الأخرى المعروفة التكلم بسرعة مفرطة (Cluttering)  الذي يشمل بالإضافة إلى السرعة في الكلام البناء اللغوي غير المنتظم وتداخل الكلمات (أنظر أيضاً: التكلم بسرعـة مفرطة 7-41). وتستخدم المراجع أيضاً تعبير عدم الطلاقة (Disfluency للإشارة إلى هذه الاضطرابات.

7-22 اضطرابات الكلام 
Speech Disorders
تتعلق اضطرابات الكلام بعملية إنتاج الرموز الشفهية للغة. ويعتبر الكلام مضطرباً إذا انحرف عن كلام الناس الآخرين إلى درجة أصبح معها ملفتاً للإنتباه، ومعيقاً للتواصل، ومسبباً للضغط بالنسبة للمستمع أو المتحدث. وتصنّف المراجع المتخصصة اضطرابات الكلام إلى ثلاث فئات هي: (1) اضطرابات الصوت (Voice Disorders)  وتتعلق برنين الصوت (أنظر أيضاً: الاضطرابات الصوتية 7-19)، (2) اضطرابات النطق (Articulation Disorders)  وتتعلق بإنتاج الأصوات الكلامية (أنظر أيضاً: اضطرابات النطق 7-26)، (3) اضطرابات الطلاقة الكلامية (Fluency Disorders)  وتتعلق بتدفق الكلام وإيقاعه (أنظر أيضاً: اضطرابات الطلاقة الكلامية 7-21).
7-23 الاضطرابات الكلامية العصبية
Neurogenic Speech Disorders
يستخدم هذا التعبير للإشارة إلى مشكلات الكلام الناجمة عن إصابة ما في الجهاز العصبي لدى الأطفال أو الراشدين. وتأخذ هذه المشكلات شكلين رئيسين هما: (1) مشكلات كلامية حركية ناتجة عن إصابة عصبية (أنظر أيضاً: الرتة 7-57) ،  (2) مشكلات صوتية ناتجة عن إصابة عصبية (أنظر أيضاً: العمه الكلامي 7-76).

7-24 اضطرابات اللغة 
Language Disorders
هي انحرافات أو أخطاء في استخدام الشيفرة أو القواعد اللغوية. والاضطرابات إما أن تكون في اللغة التعبيرية (أنظر أيضاً: صعوبات التعبير اللغوي 30-47) أو في اللغة الاستقبالية (أنظر أيضاً: الاستقبال اللغوي 3-46). وقد تكون في: (1) شكل اللغة (Disorders of Language Form)  أي في الأصوات الكلامية، الصّرف، أو الإعراب، أو في (2) محتوى اللغة (Disorders of Language Content) أي في معاني الكلمات والرسائل، او في (3) استخدام اللغة (Disorders of Language Function)  أي في قواعد استخدام اللغة في المواقف المختلفة.

7-25 اضطرابات محتوى اللغة
Disorders of Language Content
هي صعوبات في التعبير أو الاستيعاب اللغوي، وتتميز بعدم القدرة على فهم معاني الكلمات أو الرسائل. ومن الأمثلة على هذه الاضطرابات: عدم القدرة على الإجابة عن أسئلة بسيطة، أو على اتباع التعليمات، أو على تحديد أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين الكلمات والجمل، أو فهم المفاهيم المجرّدة.
7-26 اضطرابات النطق 
Articulation Disorders
النطق هو إنتاج الأصوات الكلامية باستخدام أعضاء النطق (Articulators)  وهي الأسنان، واللسان، والشفتين، والحنك الصلب، والحنك الرّخو. واضطرابات النطق أو أخطاء النطق(Articulation Errors) مشكلات ينجم عنها إنتاج الأصوات الكلامية (Phonemes)  بشكل خاطئ. وتأخذ هذه الاضطرابات أربعة أشكال هي: (1) الإبدال (Substitution)  ويعني استبدال صوت بصوت آخر مثل استبدال حرف الراء بحرف الواو، (2) التشوية (Distortion)  ويقصد به إنتاج الصوت بطريقة غير مألوفة مثل نطق حـرف "س" بشكل غير عادي،  (3) الإضافة (Addition)  وتشمل نطق أحرف إضافية غير موجودة في الكلمات، (4) الحذف (Omission)  ويعني نطق بعض الأحرف التي تتضمنها الكلمات وليس جميعها.
ويتمثل علاج اضطرابات النطق في الانتقال التدريجي من الجزء إلى الكل (أي من الأصوات إلى المقاطع الصوتية ومن الكلمات إلى الجمل). كما يشمل تطوير مهارات التمييز السّمعي وتعميم المهارات المكتسبة.

7-27 اضطرابات وظيفة اللغة
Disorders of Language  Function
هي صعوبات في تطبيق قواعد التواصل اللغوي المتعارف عليها اجتماعياً. وتتمثل اضطرابات الوظيفة اللغوية في العجز عن استخدام اللغة الملائمة في المواقف الاجتماعية للتعبير عن المشاعر، أو استقبال المعلومات أو إرسالها، أو التأثير على أفعال الآخرين.

7-28 اضطراب نوعية الصوت 
Disorder of Voice Quality
إن من الصعوبة بمكان تعريف نوعية الصوت باستخدام معايير موضوعية وكمية. فنوعية الصوت غالباً ما يتم وصفها من خلال الانطباعات الذاتية الشخصية. وغالباً ما توصف نوعية الصوت في ضوء عمره، جنسه، وضعه الجسمي، ومتطلبات الموقف.


وتصنف اضطرابات نوعية الصوت عادة إلى اضطرابات تتعلق بنعومة / خشونة الصوت (أنظر أيضاً: اضطرابات إخراج الأصوات 7-15) وباضطرابات تتعلق برنة الصوت الناجمة عن استخدام التجويف الأنفي (أنظر أيضاً: اضطرابات رنين الصوت 7-16).

7-29 الإعاقات اللغوية المحدّدة
Specific Language Disabilities
يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى حالات العجز اللغوي التي لا ترافق حالات عجز سمعي أو عقلي أو حركي. وتستخدم بعض المراجع هذا المصطلح لتشير تحديداً إلى حالات الاضطراب اللغوي غير الناجمة عن تلف دماغي. وبنـاء على ذلك، فإن مصطلح الحبسة الكلامية الخلقية (Congenital Aphasia)  يستخدم أحياناً للتعبير عن حالات العجز اللغوي هذه. وقد حلّ هذا المصطلح محلّ مصطلح الحبسة الطفولية الذي كان شائعاً قبل عدة سنوات (أنظر أيضاً: الحبسة الطفولية 7-47).

7-30 الأعضاء الصوتية 
Vocal Organs
تتمثل أعضاء الصوت في: (1) الرئتين والحجاب الحاجز، (2) الحلق، (3) القناة الصوتية. فعملية التنفس ينجم عنها اهتزاز في الحبال الصوتية ويقود هذا الاهتزاز إلى سلسلة منتظمة من النبضات الهوائية أثناء عملية النطق (إخراج الأصوات الكلامية). وذلك يؤدّي بدوره إلى رنين في الهواء الموجود في جهاز أو قناة الصوت وينتج عنه نغمة في فتحة المزمار (Glottis)  في أعلى الحلق.
وتتكون القناة الصوتية بالإضافة إلى الحلق من التجويف الفمي (Oral Cavity)  والتجويف الأنفي (Nasal Cavity) . ويتغير شكل القناة الصوتية وطولها بتأثير من اللسان والفك وحركات الشفتين أثناء عملية النطق. ويؤثر هذا التغير في الخصائص الرنينية للقناة الصوتية وينجم عنه سماع الأصوات الليّنة (Vowels)  كأصوات مختلفة ذات معنى. وأما التضيّق في القناة الصوتية فيولّد أصواتاً انفجارية ينتج عنها الأصوات الساكنة (Consonants).

7-31 الانحرافات التواصلية
Communication Deviations
تستخدم الأدبيات المتخصصة هذا المصطلح للإشارة إلى اضطرابات التواصل التي بالرغم من أنها غير شديدة قد تسبب صعوبات تكيّفية للفرد في المدرسة وخارجها. وتشمل فئة الأفراد ذوي الانحرافات التواصلية الأشخاص الذين يعانون من تأخر نمائي وتخلف عقلي بسيط.
7-32 انخفاض الخنة
Hyponasality (Denasality) 
كما تشير التسمية، تكون رنة الصوت في هذا الاضطراب منخفضة عن المستوى الطبيعي بشكل ملحوظ. وتنتج هذه الحالة عن انسداد في الجزء الخلفي مـن التجويف الأنفي الأمر الذي يقود إلى ضيق في مجرى الهواء والصوت عبر الأنف. ويطلق على هذه الحالة كذلك اسم خنخنة الأنف المغلق (Rhinolalia Clausa .

7-33 التأتأة 
Stuttering
هي أكثر أنواع اضطرابات الطلاقة الكلامية شيوعاً وأحد أكثر الاضطرابات الكلامية تأثيراً في التفاعلات الاجتماعية. وتحدث التأتأة لدى الأفراد من كافة مستويات القدرة العقلية وهي أكثر شيوعاً لدى الذكور من الإناث. وفي معظم الحالات تظهر الأعراض الأولى للتأتأة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (2-6) سنوات ونادراً ما تحدث بعد السادسة من العمر. وتقدر نسبة انتشار التأتأة بحوالي (1%) بين أفراد  المجتمع بوجه عام وحوالي (5%) بين الأفراد في سن المدرسة. وتجدر الإشارة إلى أن التأتأة تختفي تلقائياً في حوالي (80%) من الحالات في بداية مرحلة المراهقة أو قبل ذلك.
وتتمثل التأتأة في التكلم بطريقة غير طبيعية مثل تكرار أو إطالة الأحرف وبخاصة في بداية الكلمات أو التوقف (Blocks)  أثناء الكلام.  وقد يرافق هذه المظاهر إيماءات وتعابير وحركات جسمية أخرى تنم عن التوتر والنزعة نحو تجنب الكلام أو اللجلجة أو الصراع من أجل إخراج الكلمات. ويعاني بعض الأشخاص من صعوبات خاصة عند التكلم في بعض المواقف أو عند قول بعض الكلمات.
وتتنوع الخصائص السلوكية للتأتأة بشكل واسع ولكنها غالباً تشمل انحرافاً في الطلاقة (Fluency)  ، وفي معدّل سرعة الكلام(Rate)  ، وفي إيقاع الأصوات والكلمات (Rhythm).
وقد اقترحت أسباب متنوعة للتأتأة ومنها: القابليات الوراثية، الصراعات النفسية، والاضطرابات العصبية الفسيولوجية. وتجدر الإشارة إلى أن عدم الطلاقة ظاهرة شائعة لدى الأطفال ومن الأهمية بمكان أن يتجنب الوالدان وغيرهم ردود الفعل المبالغ فيها عندما يتردد الأطفال في أثناء الكلام أو عندما يكررون بعض الأصوات أو الكلمات. وفي الواقع، فإن بعض الاختصاصيين يعتقدون أن ردود الفعل المفرطة والإصرار على أن يتكلم الأطفال بطلاقة أحد أسباب التأتأة.
وتبعاً لتنوع الآراء حول الأسباب، فإن الآراء حول طرق العلاج متنوعة. وبوجه عام، فثمة ثلاثة مناح لعلاج التأتأة. ويركز المنحى الأول على استخدام مبادئ الاشراط الإجرائي والكلاسيكي بهدف تدعيم السلوك اللفظي الطبيعي مما يضعف التأتأة أو يوقفها.  أما المنحى الثاني فيركز على استخدام العلاج النفسي لمساعدة الشخص في التغلب على الصعوبات النفسية التي يعتقد أنها تكمن وراء التأتأة.  وأما المنحى الثالث فيشتمل على تدريب الشخص على التأتأة دون صراع، أو التأتأة بطريقة جديدة أكثر طلاقة، واقل تأثيراً على عملية التواصل.

7-34 التأخر اللغوي 
Language Delay
هو إخفاق الطفل في تعلم اللغة في الوقت المتوقع. وهو بطء في اكتساب المهارات اللغوية، فالأطفال الذين لديهم تأخر لغوي تتطور لغتهم وفق التسلسل الطبيعي ولكن ليس بالسرعة نفسها التي يتعلم فيها الأطفال الآخرون. فعلى سبيل المثال، يعاني معظم الأطفال المتخلفين عقلياً من تأخر لغوي (أنظر أيضاً: التخلف اللغوي 7-35). وبالرغم من أن التأخر اللغوي ليس اضطراباً لغوياً فإن بعض الأطفال المتأخرين لغوياً يعانون أيضاً من اضطرابات لغوية وهؤلاء يحتاجون إلى الخدمات التشخيصية والعلاجية التي يقدمها اختصاصيو اضطرابات الكلام واللغة.

7-35 التخلف اللغوي 
Language Retardation
يشير هذا المصطلح إلى تأخر اكتساب اللغة الذي يصحب التخلف العقلي. فثمة علاقة ارتباطية قوية بين القدرة اللغوية والقدرات المعرفية. ولذلك، فإن الأفراد المتخلفين عقلياً يواجهون صعوبات في اكتساب المهارات اللغوية.
والتأخر اللغوي لدى الأشخاص المتخلفين عقلياً يكون في الأغلب في كل من اللغة الاستقبالية واللغة التعبيرية. وترتبط شدة التأخر اللغوي بشدة التخلف العقلي. فكلما ازدادت شدة التخلف، ازدادت شدة التأخر اللغوي ومظاهر الاضطرابات اللغوية والكلامية (أنظر أيضاً: التأخر اللغوي 7-34).
وقد يكون التأخر اللغوي عاماً أو محدداً. فبعض الأطفال يتأخرون في اكتساب معاني المفردات بينما تكون قدرتهم على استخدام القواعد اللغوية طبيعية. وبعضهم الآخر يكون التأخر لديه في فهم قواعد اللغة أما معاني المفردات فتتطور لديه بشكل طبيعي.
7-36 التدريب اللغوي الطبيعي
Naturalistic Language Training
هو أحد أساليب التدريب التي يستخدمها اختصاصيو علاج الاضطرابات الكلامية واللغوية على نطاق واسع في الوقت الراهن. وتنفذ برامج التدريب اللغوي هذه ضمن الأنشطة الطبيعية التي تحدث في البيئات الأسرية والمدرسية والمجتمعية. وقد انبثق هذا المنحى في التدريب بديلا للتدريب في أوضاع علاجية خاصة (Didactic Training)  لعجزه عن تعميم المهارات اللغوية المكتسبة إلى الأوضاع الطبيعية. وتركّز برامج التدريب اللغوي في الأوضاع الطبيعية على تنفيذ جلسات تدريبية قصيرة في أجواء إيجابية وفي مواقف يظهر فيها الفرد اهتماماً بالتواصل. وتستخدم المراجع المتخصصة مصطلح التعليم في البيئة  الطبيعية (Milieu Teaching)  للإشارة إلى هذا النموذج في التدريب اللغوي.

7-37 التدريب اللغوي في أوضاع خاصة 
Didactic Language Training
أنظر : التدريب اللغوي الطبيعي 7 -36

7-38 التشويـه
Distortion
هو ذلك الشكل من أشكال الاضطرابات النطقية الذي يلفظ فيه الشخص أصوات الكلام بطريقة شبه صحيحة وليست صحيحة تماماً (أنظر أيضاً: اضطرابات النطق 7-26). بعبارة أخرى، فالتشويه يعني النطق بطريقة غير مألوفة. ومـن الأمثلة على التشويه نطق أحرف "س" ، "ص"، و "ز" بطريقة غير مألوفة.
7-42 التنغيم 
Intonation
أنظر : اضطرابات طبقة الصوت 7 - 20

7-43 التواصـل 
Communication
يشير تعبير "التواصل" إلى عملية تبادل المعلومات والأفكار التي تشمل كلّ الوسائل السمعية والبصرية (التلميحات، والتعابير الوجهية، والأصوات، والكلمات). ويعني ذلك أن الكلام واللغة ليسا سوى بعدين من أبعاد التواصل، فالتواصل يشمل أيضاً أبعاداً غير لغوية. وهو عملية نشطة تتطلب انتباه كل طرف إلى حاجات الطرف الآخر لتصل المعلومات بفاعلية وبالمعاني المقصودة منها. وخلاصة القول ان التواصل عملية يقوم بها الطفل منذ لحظة الولادة، ولكنه يكون بسيطاً لأنه يتضمن تحريك الجسم أو اليدين والتعبيرات الوجهية دون الكلام واللغة.
ويشكل التواصل الوسط الذي تتطور فيه اللغة في بداية الأمر، وبعد ذلك تتطور المهارات اللغوية ويرافقها تطور في المهارات التواصلية المختلفة.

7-44 التواصل المساعد (الداعم) 
Augmentative Communication
يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى نظام تواصلي يتم توظيفه لدعم المهارات التواصلية للأفراد الذين فقدوا القدرة على استخدام الكلام مؤقتاً أو بشكل دائم. ويشتمل التواصل المساعد على استخدام أساليب معينة لاستقبال الرسائل أو إرسالها دون كتابتها أو تشفيرها صوتياً. ومن الأمثلة على هذا التواصل لغة الإشارة ولوحات التواصل الكلامية أو الصورية. ولا يهدف التواصل المساعد إلى إلغاء المهارات التواصلية الكتابية أو الكلامية المتبقية لدى الشخص الذي يعاني من عجز تواصلي شديد ولكنه يستخدم بالإضافة إليها لتحسين القدرة التواصلية وتلبية الحاجات الفردية. وفي الوقت الذي يعتقد فيه بعض أولياء الأمور والمعالجين والمعلمين أن التواصل المساعد قد يحدّ من تعلم اللغة، تشير المراجع العلمية إلى عكس ذلك وتجمع على أن هذا التواصل يساعد على اكتساب اللغة.
7-45 التواصل الميسّر
Facilitated Communication
مصطلح حديث يشير إلى استخدام الكمبيوتر لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من التوحد في تجاوز العجز عن تأدية الاستجابات الحركية (العمه الحركي). وفي هذه الطريقة التي طورتها الاسترالية روزماري كروسلي (Rosemary Crossley يمسك المدرب بذراعي الشخص أو رسغيه ويعلّمه كيف يؤشّر على الإجابات الصحيحة للأسئلة التي يطرحها عليه حاسوب ناطق. ويتطلب استخدام أسلوب التواصل الميسّر تنفيذ برنامج تدريبي لمعالجة مشكلات التآزر البصري – اليدوي، واضطرابات مستوى التوتر العضلي، والمشكلات الحركية الدقيقة الأخرى.

7-46 الحبسة الخلقية
Congenital Aphasia
أنظر : الإعاقات اللغوية المحددة 7 -29

7-47 الحبسة الطفولية
Childhood Aphasia
شاع استخدام هذا المصطلح في عقدي الستينات والسبعينات. وقدّم في تلك الفترة كبديل لمصطلحي الحبسة الخلقية والحبسة النمائية. وكانت المراجع العلمية تستخدم مصطلح الحبسة الطفولية للتعبير عن حالات العجـز اللغوي التي ترجع لاضطراب وظيفي في الدماغ وليس لعجز حسّي أو تخلف عقلي أو اضطراب انفعالي أو إعاقة حركية. بعبارة أخرى، كانت الحبسة الطفولية تعامل بوصفها أحد أشكال الصعوبات التعلمية. ولكن مصطلح الحبسة لم يعد يستخدم للإشارة إلى الاضطرابات اللغوية في الطفولة حالياً لصعوبة التحقق من وجود أو عدم وجود اضطراب دماغي (أنظر أيضاً: الإعاقات اللغوية المحددة 7 -29).

7-48 الحبسة الطليقة 
Fluent Aphasia
أنظر : الحبسة الكلامية 7 - 50
7-49 الحبسة غير الطليقة 
Non - Fluent Aphasia
أنظر : الحبسة الكلامية 7 - 50

7-50 الحبسة الكلامية 
Aphasia
هي اضطراب يفقد فيه الشخص القدرات اللغوية التعبيرية أو الاستقبالية جزئياً أو كلياً بسبب تلف دماغي. ومن أهم أسباب التلف الدماغي- الذي يؤدي إلى فقدان القدرة على استخدام اللغة -إصابات الرأس، أو اضطرابات الأوعية الدموية في الدماغ، أو بعض الأمراض الخطيرة الأخرى.
وقد أدرك بول بروكا (Paul Broca منذ منتصف القرن التاسع عشـر أن التلف الدماغي يكمن وراء فقدان القدرة على الكلام. وكثيراً ما تطلق المراجع العلمية اسم حبسة بروكا (Broca’s Aphasia) على فقدان القدرة على الكلام، اعترافاً منها بفضله.
وتميّز المراجع العلمية بين الحبسة الاستقبالية (Receptive Aphasia)  التي تعني اضطراب عملية الاستقبال اللغوي (أنظر أيضا: صعوبات الاستقبال اللغوي 3-46)  والحبسة التعبيرية (Expressive Aphasia)  التي تعني اضطراب القدرة على التعبير اللغوي (أنظر أيضا: صعوبات التعبير اللغوي 3-47).
وتميز المراجع بين الحبسة المكتسبة (Acquired Aphasia)  ، النوع الأكثر شيوعاً (إذ أن الحبسة غالباً ما تحدث لدى الراشدين) والحبسة النمائية (Developmental Aphasia)  والتي يقصد بها عجز الطفل عن اكتساب المهارات اللغوية بسبب اضطراب ما في الجهاز العصبي المركزي. وقد كانت المراجع العلمية قبل عدة عقود تستخدم مصطلح الحبسة النمائية للإشارة إلى الصعوبات التعلمية.
وتميز والمراجع ايضاً بين الحبسة الطليقة (Fluent Aphasia)  والتي يكون الكلام فيها سليماً من حيث البناء والقواعد ولكنه يفتقر إلى المعنى وبين الحبسة غير الطليقة  (Nonfluent Aphasia)التي يفتقر الكلام فيها إلى البناء والقواعد السليمة ولكنه يكون ذا معنى يمكن استيعابه.

7-51 الحبسة النمائية 
Developmental Aphasia
أنظر : الحبسة الكلامية 7 – 50
7-52 الحـذف 
Omission
هو ذلك الشكل من أشكال الاضطرابات النطقية الذي يلفظ فيه الشخص بعض أجزاء الكلمات وليس كلها (أنظر أيضاً: اضطرابات النطق 7-26). ومن الأمثلة على الحذف قول "يارة" بدلاً من "سيارة" أو "أمد" بدلاً من "أحمد"، أو "ودة " بدلا من "وردة".

7-53 خلل التسمية
Dysnomia
أنظر : صعوبات اختيار الكلمات 7 – 59

7-54 الخنّـة
Nasal Twang
أنظر : فرط الخنة 7 – 68

7-55 خنخنة الانف المغلق
Rhinolalia Clausa
أنظر: انخفاض الخنة 7 - 32

7-56 خنخنة الانف المفتوح
Rhinolalia Aperta
أنظر : فرط الخنة 7 - 68

7-57 الرُّتـّة (عسر اللفظ)
Dysarthria
تعبير يشير إلى ضعف في العضلات ذات العلاقة بالتنفس والنطق وينتج عـن إصابة في الجهاز العصبي المركزي أو المحيطي. وتتراوح شدة هذه الحالة ما بين بسيطة يصعب اكتشافها وشديدة تجعل الكلام غير مفهوم.
ويعتمد تأثير هذه الحالة على الكلام على عدة عوامل منها العضلات المصابة وشدّة الضعف العضلي. وفي نسبة كبيرة من الحالات، ينبغي استخدام التواصل المساعد كبديل للكلام العادي أو كداعم له (أنظر أيضاً: التواصل المساعد 7-44). ومن الأمراض والاضطرابات الشائعة التي تقود إلى عسر التلفظ: الشلل الدماغي، والإصابات والأورام الدماغية، والنزيف الدماغي، ومرض باركنسون.

7-58 رموز بلسّ
Blissymbolics
هي نظام كتابة صورية رمزية طوّره شارلز بلسّ (Charles Bliss)  بهدف توفير لغة مساندة للتواصل الدولي المكتوب. ويتكون هذا النظام من مائة رمز أساسي يمكن دمجها بأشكال مختلفة لتوصيل أي رسالة تقريباً. وتركز رموز بلس على المعاني باستثناء رموز قليلة تعكس القواعد اللغوية. وكل عنصر من عناصر الرمز يمثل مفهوماً عاماً أو فكرة عامة. فرمز الماء مثلاً يمكن إضافة عناصر له ليصبح معناه المطر، أو الثلج، أو البحر، النهر، الخ. وتصبح رموز بلس مفهومة وواضحة إذا اقترن الرمز بكلمات توضيحية.
وقد استخدم هذا النظام منذ بداية السبعينات لتمكين الأشخاص المعوقين جسمياً غير القادرين على الكلام من التواصل. ويستخدم نظام بلس مع الأشخاص المتخلفين عقلياً أو مع الأشخاص الذين يعانون من الرتة (عسر التلفظ) من مختلف الأعمار.

7-59 صعوبات اختيار الكلمات
Word-Finding Difficulties
يواجه الناس جميعاً بين الحين والآخر صعوبة في تذكر الكلمة المناسبة، أو اختيارها من الذخيرة اللفظية المخزّنة في الدماغ. ويحاول الناس استدعاء الكلمة المناسبة في مثل هذه الحالات باستخدام طرق ذات علاقة بصوت الشيء أو معناه.
وثمة فرضيتان حول أسباب هذه الظاهرة وهما: (1) فرضية تخزين المعلومات (Storage Hypothesis)  وتنص على أن الصعوبات تنجم عن عدم تعلم أسماء الأشياء، (2) فرضية استرجاع المعلومات(Retrieval Hypothesis)  وتنص على أن الصعوبات تنجم عن عدم القدرة على الوصول إلى الكلمة.
وتستخدم الأدبيات المتخصصة تعبير خلل التسمية (Dysnomia) للإشارة إلى الصعوبة النمائية في اختيار الكلمة الناجمة عن الصعوبات التعلمية، تستخدم مصطلح فقد القدرة على التسمية (Anomia) للإشارة إلى الصعوبة المكتسبة في اختيار الكلمة الناجمة عن التلف الدماغي.

7-60 الصوت الأجش (المبحوح) 
Hoarse Voice
ترافق الصوت الطبيعي اهتزازات صوتية منتظمة ومتعاقبة. وإذا حدثت عشوائية في مدى الاهتزازات أو توقيتها فان الأذن تسمع في الصوت بحة أو خشونة كصوت الإنسان المصاب بالتهاب الحلق (أنظر أيضاً: اضطرابات إخراج الأصـوات 7-15).
وبالرغم من أن الصوت الأجش ينتج عن عوامل عضوية، فإن أسبابه تتمثل غالبا في إساءة استخدام الحبال الصوتية وتقليد الأصوات. وينبغي إحالة الشخص الذي لديه صوت أجش مزمن إلى اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة.

7-61 الصوت اللاهث
Breathy Voice
هو صوت تسمعه الأذن، وكأنه خليط من الهمس، والنغمة الصوتية وفيه يرافق صوت الهواء الكلام. ويشمل الكلام الطبيعي لحظات من الأصوات اللاهثة، إلا أن الصوت اللاهث، بشكل مستمر، يعتبر شكلاً من أشكال الاضطرابات الصوتية. ويحدث هذا النوع من الصوت عندما تهتز الحبال الصوتية دون أن تغلق فتحة المزمار الموجودة في أعلى الحنجرة (أنظر أيضاً: اضطرابات إخراج الأصوات 7-15).

7-62 العجز اللغوي النوعي
Qualitative Language Impairment
يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى ذلك الشكل من الاضطرابات اللغوية الذي يظهر منذ مرحلة الطفولة المبكرة مصحوباً بقصور نوعي في المهارات التواصلية واللغوية. ويعني ذلك أن هذه المهارات لا تتطور إلى ما بعد مراحلها الأولية، ولهذا سميت  اللغة باللغة الطفولية  (Infantile Language)  .
7-63 عدم الطلاقة الكلامية
Disfluency
أنظر : اضطرابات الطلاقة الكلامية 7 - 21

7-64 عسر (خلل) الصوت
Dysphonia
هو اضطراب صوتي ينجم في الأغلب عن عيوب تشريحية أو فسيولوجية تجعل إصدار الأصوات بشكل طبيعي أمراً متعذراً. ومن هذه العيوب: غياب الأوتار الصوتية إثر استئصال الحلق جراحياً أو إثر الشلل الثنائي الارتخائي في العضلات المقرّبة لهذه الأوتار. وتستخدم المراجع المتخصصة مصطلح عسر الصوت للإشارة إلى كل الأصوات ذات النوعية غير السارة التي تختلف بشكل ملحوظ عن الصوت الطبيعي المألوف للأشخاص من نفس العمر، والجنس، والثقافة.
7-65 علاج الاضطرابات الصوتية
Voice Therapy
لا يقتصر علاج الاضطرابات الصوتية على التمارين الصوتية (Voice Exercises) ، ولكنه عملية تأهيل كلية، تهتم بالإضافة إلى الصوت، بصحة الفرد وحياته عموماً. وبما أن أسباب الاضطرابات الصوتية تشمل العوامل العضوية وغير العضوية، فإن العلاج يركز على الأسباب عندما تكون معروفة وقابلة للتعديـل ويركز على الأعراض عندما يتعذر تحديد الأسباب أو تغييرها. وبناء على ذلك، فإن علاج الاضطرابات الصوتية يشتمل على ثلاثة أنواع من الإجراءات هي:
1.      الإجراءات الطبية (Medical Procedures)  : وتتضمن الجراحة، والأشعة، والعقاقير الطبية، وخدمات الطب النفسي.
2.      الإجراءات البيئية (Environmental Procedures)  : وتشمل تعديل الظروف المدرسية، والأسرية ذات العلاقة، وإرشاد الشخص، ومساعدته على التكيف مع هذه الظروف.
3.      الإجراءات التأهيلية المباشرة (Direct Rehabilitation)  : وتشمل تطوير مهارات الاستماع، والصحة النفسية والجسمية، والتمارين التنفسية، والتدريب على الاسترخاء، والتمارين الصوتية.
7-66 علم الاجتماع اللغوي
Sociolinguistics
يهتم علم الاجتماع اللغوي بدراسة أثر المتغيرات الاجتماعية والثقافية على تعلم اللغة واستخدامها. ومنذ نهاية الستينات وبداية السبعينات تزايد الاهتمام بدراسة الاضطرابات الكلامية واللغوية في ضوء المتغيرات الثقافية والاجتماعية. وتعتبر اللهجات العامية (Dialects)  والمعايير اللغوية (Standards)  من المفاهيم المركزية التي يهتم بها علم الاجتماع اللغوي.
وبناء على ما سبق، فإن علم الاجتماع اللغوي يركز على دراسة الوظائف التواصلية والاجتماعية للغة. فاللغة ليست شيفرة مجردة ولكنها أداة تفاعل ويختار المتحدت اللغة (شكلاً ومضموناً) التي تحقق غاياته اعتماداً على إدراكاته للموقف التواصلي. وبوجه عام، فإن المتغيرات الاجتماعية اللغوية التي تؤثر على السلوك اللغوي هي: (1) العرق،  (2) المستوى الاجتماعي والتعليمي، (3) المنطقة الجغرافية، (4) الجنس، (5) الأسرة، (6) الموقف.

7-67 علم النفس اللغوي
Psycholinguistics
هو العلم الذي يهتم بدراسة الأبعاد السيكولوجية للغة وبخاصة ما يتعلق منها بتعلم اللغة واستخدامها ومعالجة المعلومات اللغوية. وهو يبحث في العلاقة ما بين الأشكال اللغوية والعمليات المعرفية. ومن رواد هذا العلم عالم اللغة المعروف نعوم تشومسكي (Naom Chomsky)  . وتبعاً لآراء هذا العالم وغيره من الباحثين في مجال علم النفس اللغوي، فإن اللغة ذات أصول بيولوجية بمعنى أن الناس جميعاً لديهم قابليات فطرية لتعلم اللغة. وبالرغم من أوجه الاختلاف بين اللغات المختلفة، فإن الباحثين في مجال علم النفس اللغوي يعتقدون أن الاختلافات سطحية.

7-68 فرط الخنة
Hyper - Nasality
يشير هذا المصطلح إلى اضطراب صوتي تخرج فيه الأصوات غير الأنفيـة من الأنف. وتصنّف الأنفية المرتفعة إلى فئتين رئيستين هما: (1) خنخنة الانف المفتوح (Rhinolalia Aperta) ويعني خروج الصوت من الأنف بسبب عدم انغلاق الفتحة بين  التجويف الفمي والتجويف الأنفي، وينجم هذا الاضطراب في رنة الصوت عن الشفة الأرنبية وشلل الحنك الرّخو (Soft Palate)  ، (2) الخنة الأنفية(Nasal Twang)  وهي أيضاً حالة يخرج فيها الصوت من الأنف ولكن دون خروج هواء مسموع من الأنف، وهذه الحالة تنجم عن عوامل تعلمية / وظيفية.
7-69 فرط الضغط الصوتي
Vocal Hypertension
هو اضطراب صوتي يبذل فيه الشخص جهداً كبيراً لتخفيف مستوى الرنيـن الأنفي لديه من خلال محاولة السيطرة على مجرى الهواء بمستوى الحلق أو دونه. ونتيجة لذلك يصبح الكلام مضغوطاً وفي بعض الأحيان يختفي الصوت جزئياً أو كلياً. وقد يصبح ذا بحّة شديدة مما يسبب إزعاجاً لكل من المتكلم والمستمع.

7-70 فقدان الصوت 
Aphonia 
هو حالة يفقد فيها الفرد القدرة على الكلام بسبب التهاب الحنجرة أو شلل الحبال الصوتية أو أي أسباب أخرى. ويعزو بعض الاختصاصيين فقدان الصوت واضطرابات الصوت الأخرى إلى إساءة الاستخدام الوظيفي للحنجرة. فمثل هذا الاستخدام الخاطئ قد ينجم عنه اضطراب عضوي (تقرحات أو عقد). ويعتقد هؤلاء الاختصاصيون أن إساءة استخدام الحنجرة تعكس صعوبات نفسية (كالاكتئاب، والعصاب، والضغوط النفسية).

7-71 فقد القدرة على التسمية
Anomia
أنظر : صعوبات اختيار الكلمات 7 -59

7-72 كفاءة التواصل 
Communication Competence
هي المعرفة التي يجب أن يمتلكها الشخص لفهم اللغة واستخدامها. وهي مفهوم نسبي دينامي يعتمد على فاعلية التواصل ووظيفته من حيث: (1) النضج اللغوي (إتقان نظام الرموز المستخدم)، (2) النضج الإجرائي (القدرة، على استخدام الأدوات المساعدة في عملية التواصل)، (3) النضج الاجتماعي (امتلاك المعرفة والمهارات، والأحكام اللازمة لاستخدام التواصل في الأوقات والكيفية المناسبة)، (4) النضج الاستراتيجي (القدرة على توظيف المعرفة المتوفرة بأفضل صورة ممكنة).
7-73 الكلام 
Speech
هو عملية عصبية عضلية دينامية تتضمن إنتاج الأصوات الكلامية بهدف التواصل. وبالرغم من أن الكلام ليس الوسط الوحيد للتواصل، فإنه أكثر الأوساط فاعلية. فهو يحوّل اللغة إلى شكل مسموع، وبذلك فهو يسمح للناس باستقبال الرسائل وتفسيرها بسرعة.
والأصوات الكلامية هي نتاج أربع عمليات مترابطة هي: (1) التنفس (Respiration)  فهو يعمل بمثابة القوة المحركة للكلام، (2) التصويت (Phonation)  وهو اقتراب الحبال الصوتية من بعضها البعض مما ينجم عنه اهتزاز في الهواء، (3) الرنين (Resonation)  وهو تعديل أو تشكيل نوعية الصوت الصادر عن اهتزاز الهواء أثناء مروره عبر الفم، والحلق، وأحياناً الأنف، (4) النطق (Articulation)  وهو تشكيل أصوات كلامية محددة باستخدام الشفتين، واللسان، والأسنان، والفم.

7-74 الكلام أحادي النغمة 
Monotonus Speech
أنظر : اضطرابات طبقة الصوت 7 - 20

7-75 الكلام المنتج آلياً
Machine – Generated Speech
يستخدم الكلام المنتج آلياً مع أدوات التواصل الإلكترونية لترميز الرسائل. والآلات المنتجة للكلام، التي تعرف أيضاً باسم أدوات التواصل المنتجة للصوت (Voice Output Communication Aids)  تنتج الكلام إما من كلمات وعبارات مسجلة ومخزّنة وإما من خلال محللات صوتية تدمج الأصوات معاً (أنظر أيضاً: المحلل الصوتي 7 -82). وبالرغم من أن الكلام المنتج آلياً ليس بمستوى وضوح الكلام الطبيعي فإنه يساعد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات لغوية وكلامية شديدة على التواصل الوظيفي مع الأشخاص الآخرين.
7-76 لا أدائية الكلام 
Apraxia of Speech
هو اضطراب في اللغة التعبيرية يعجز فيه الشخص عن القيام بالحركات المناسبة في عضلات النطق بالرغم من عدم وجود شلل لديه. وينجم عن ذلك عدم قدرة على إخراج الأصوات الصحيحة. ويعتبر هذا الاضطراب أحد أشكال اضطرابات الكلام العصبية فهو يرتبط بتلف ما في نصف الكرة الدماغي الأيسر. ومن أهم خصائصه الأخطاء النطقية غير الثابتة والتي تظهر في الكلمات الطويلة وتزداد معدلات حدوثها بزيادة صعوبة الأصوات والكلمات.

7-77 اللغـة
Language
نظام متفق عليه اجتماعياً للتعبير عن المفاهيم باستخدام مجموعة من الرموز ومجموعة من القواعد التي تحكم استعمال هذه الرموز ودمجها. واللغة هي وسيلة رئيسة من وسائل التواصل الإنساني. والناس يتواصلون باللغة المنطوقة(Spoken Language)، وباللغة المكتوبـة (Written Language)  . وسواء كانت اللغة منطوقة أم مكتوبة، فانها تتم من خلال الكلمات. وتتكون اللغة من ثلاثة مكونات هي: (1) الشكل (Form)  ويشمل الأصوات الكلامية (Phonology)  ، الإعراب أو البناء اللغوي (Syntax)  ، والصرف (Morphology)  ، (2) المحتوى (Content)  ويقصد به المعاني(Semantics)  ،  (3) الاستخدام (Use)  ويقصد به قواعد استعمال اللغة (Pragmatics)  .

7-78 اللغة الداخلية
Inner Language
يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى الخبرات التي مرّ بها الشخص فيما يتعلق بما تشير إليه الرموز من أشياء. واضطراب اللغة الداخلية أو ضعفها يقود إلى اضطراب في اللغة الإستقبالية وفي استيعاب الكلام. ولذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في اللغة الداخلية قد لا يستجيبون للأسئلة بشكل ملائم سواء أكان نظام الرموز المستخدم في توصيل الرسائل لهم لفظياً أم غير لفظي.
7-79 اللغة الطفولية
Infantile Language
أنظر : العجز اللغوي النوعي 7 - 62

7-80 لوحات التواصل 
Communication Boards
هي لوحات رموز، أو كلمات، أو صور يستطيع الشخص العاجز عن الكلام الإشارة إليها للتعبير عن حاجة لديه أو لتوصيل فكرة للآخرين. وقد تتكوّن لوحة التواصل من صفحة واحدة وقد تكون على شكل كتيب. وقد تصنع من الورق، أو الخشب، أو البلاستيك، أو القماش.
ويمكن توظيف ثلاث طرق للإشارة إلى العنصر المطلوب في لوحة التواصل. وهذه الطرق هي: (1) المسح (Scanning)  ويتضمن قيام مستخدم اللوحة بالإشارة بأي شكل يستطيعه إلى الخيار الصحيح أو المطلوب من مجموعة خيارات تعرض عليه، (2) الاختيار المباشر (Direct Selection)  ويتمثل في استخدام الأصابع أو إيماءات العين أو الرأس للإشارة بشكل مباشر إلى الشيء المرغوب فيه، (3) الترميز (Encoding)  ويشمل الإشارة إلى الشيء المرغوب فيه باستخدام شيفرة خاصة. ويمكن كذلك استخدام لوحات التواصل مع جميع الأشخاص صغاراً أو كباراً ممن يعانون من صعوبات تواصلية شديدة.

7-81 متلازمة الصوت الناعم
Soft-Voice Syndrome
اضطراب صوتي يحدث لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم كفاية وظيفـة اللهاة البلعومية (Velopharyngeal In)  مما ينتج عنها عدم القدرة على فصل التجويف الفمي عن التجويف الأنفي. ويتميز هذا الاضطراب بالتكلم بهدوء باستخدام ضغط هوائي منخفض. ويصعب في كثير من الأحيان تشجيع هؤلاء الأشخاص على التكلم بصوت عال، وإذا فعلوا ذلك فإنه يظهر لديهم رنين أنفي مرتفع (أنظر أيضاً: فرط الخنة 7 -68).
7-82 المحلل الصوتي
Speech Synthesizer
أداة إلكترونية يستخدمها الأشخاص العاجزون عن الكلام أو الذين لا يتكلمون بطريقة مفهومة رغم أن لغتهم الاستقبالية جيدة (كالأشخاص الذين يعانون من الشلل الدماغي مثلاً). وتقوم هذه الأداة بتوليد الكلام من خلال تحليل المقاطع الصوتية التي تصدر عن الشخص. ولهذه الأداة لوحة مفاتيح تعمل بلمسة الإصبع وتستوعب حوالي ألف كلمة أو حرف. ولأن هذه الأداة خفيفة ومتنقلة، فإن الشخص الذي يعاني من ضعف اللغة التعبيرية يستطيع الإفادة منها في التواصل مع الآخريـن في مواقف مختلفة.

7-83 معدل سرعة الكلام
Rate of Speech
أنظر : الأبعاد اللغوية الموازية 7-3، التأتأة 7-33
7-84 المنحى التفاعلي 
Interactive Approach
يتمثل الهدف الرئيسي من هذا المنحى في معالجة اضطرابات الكلام واللغة في تطوير مهارات التواصل البراجماتية للفرد وتدعيم كفايته التواصلية بوجه عام. ومن الأمثلة على الأهداف التي يسعى هذا المنحى إلى تحقيقها: تفسير التعبيرات الوجهية، وملامح اللغة غير اللفظية الأخرى، تطوير مهارات لعب الدور وأخذ الدور وسرد القصص، وفهم الإيماءات التي تعمل على تعديل التعبير اللفظي.

7-85 المنحى الشمولي
Holistic Approach
يسعى هذا المنحى في علاج اضطرابات الكلام واللغة إلى تعديل البيئة الكلية للشخص، ليتسنى له تعلم مهارات التواصل. ويحاول هذا المنحى تحقيق الأهداف العلاجية من خلال تدعيم استراتيجيات التواصل التكيفية، وتطوير الاستراتيجيات التعويضية. ويتطلب هذا المنحى مشاركة فريق من الاختصاصيين وأفراد الأسرة، والأشخاص الآخرين المهمين في تنفيذ البرامج العلاجية الهادفة. ويتضمن العلاج وفقاً لهذا المنحى، الذي يسمى أيضاً بمنحى النظم البيئية الكلية (Total Environmental Systems Approach)  تحليل ومراعاة خصائص الفرد، والمهمة التواصلية، والموقف، والمستمع. ويستخدم أنصار هذا المنحى بعض أو كل طرق التدريب اللغوي التقليدية(الطريقة التعلمية السلوكية، والطريقة التفاعلية، الخ).